قصتنا

صُنعت ورودنا الذهبية في سويسرا، البلد المرادف للدقة والتميز، وتبدأ رحلتها كورود طازجة منتقاة بعناية فائقة في أوج جمالها الطبيعي. تخضع كل وردة لعملية حفظ وتغليف دقيقة تستغرق 26 يومًا، حيث تُغلّف خلالها بشكل دائم بذهب عيار 24 قيراطًا نقيًا.

كل قطعة مصنوعة يدوياً، مما يجعل كل وردة فريدة من نوعها حقاً - فلا توجد وردتان متشابهتان. اليوم، تحظى إبداعاتنا بتقدير عملائنا في أكثر من 38 دولة حول العالم، احتفاءً بالحب والالتزام والأناقة الخالدة عبر الثقافات والقارات.

نؤمن بأنّ القليل من الإيماءات أبلغ من هدية قيّمة. وردة الذهب ليست مجرد شيء، بل هي رمز للنية الصادقة، والإخلاص، والمشاعر الدائمة. اخترناها لتخليد أجمل لحظات الحياة، فإبداعاتنا تحوّل المشاعر الصادقة إلى تعبيرات خالدة عن الحب. صُممت كل وردة ذهبية لتجسد الرومانسية والمشاعر الصادقة، لتجعل كل امرأة تشعر بأنها فريدة لا تُنسى.

رسالة توقيع المؤسس

أرسين أبس

المؤسس والرئيس التنفيذي


أسستُ هذه العلامة التجارية انطلاقاً من إيمان بسيط: أن الفخامة الحقيقية تنبع من المعنى، لا من الإسراف. لم تُصنع وردة الذهب لإبهارٍ عابر، بل لتدوم، تماماً كالمشاعر التي تُمثلها.

تبدأ كل وردة كتعبير طبيعي عن الجمال، ثم تتحول عبر الصبر والإتقان واحترام الزمن إلى شيء دائم. هذه الفلسفة توجه كل قرار نتخذه.

لقد قادتنا رحلتنا عبر القارات، وأصبحت إبداعاتنا تحظى بالتقدير في أكثر من 38 دولة حول العالم. ومع ذلك، يبقى هدفنا شخصياً للغاية.


كل وردة ذهبية تُصنع لتكريم الحب والإخلاص والنية الصادقة، لتجعل المرأة تشعر بأنها مرئية ومُقدّرة ولا تُنسى. إنها أكثر من مجرد هدية، إنها وعدٌ محفوظٌ إلى الأبد في الذهب.

قصتنا

صُنعت ورودنا الذهبية في سويسرا، البلد المرادف للدقة والتميز، وتبدأ رحلتها كورود طازجة منتقاة بعناية فائقة في أوج جمالها الطبيعي. تخضع كل وردة لعملية حفظ وتغليف دقيقة تستغرق 26 يومًا، حيث تُغلّف خلالها بشكل دائم بذهب عيار 24 قيراطًا نقيًا.

كل قطعة مصنوعة يدوياً، مما يجعل كل وردة فريدة من نوعها حقاً - فلا توجد وردتان متشابهتان. اليوم، تحظى إبداعاتنا بتقدير عملائنا في أكثر من 38 دولة حول العالم، احتفاءً بالحب والالتزام والأناقة الخالدة عبر الثقافات والقارات.

نؤمن بأنّ القليل من الإيماءات أبلغ من هدية قيّمة. وردة الذهب ليست مجرد شيء، بل هي رمز للنية الصادقة، والإخلاص، والمشاعر الدائمة. اخترناها لتخليد أجمل لحظات الحياة، فإبداعاتنا تحوّل المشاعر الصادقة إلى تعبيرات خالدة عن الحب. صُممت كل وردة ذهبية لتجسد الرومانسية والمشاعر الصادقة، لتجعل كل امرأة تشعر بأنها فريدة لا تُنسى.

رسالة توقيع المؤسس

أسستُ هذه العلامة التجارية انطلاقاً من إيمان بسيط: أن الفخامة الحقيقية تنبع من المعنى، لا من الإسراف. لم تُصنع وردة الذهب لإبهارٍ عابر، بل لتدوم، تماماً كالمشاعر التي تُمثلها.

تبدأ كل وردة كتعبير طبيعي عن الجمال، ثم تتحول عبر الصبر والإتقان واحترام الزمن إلى شيء دائم. هذه الفلسفة توجه كل قرار نتخذه.

لقد قادتنا رحلتنا عبر القارات، وأصبحت إبداعاتنا تحظى بالتقدير في أكثر من 38 دولة حول العالم. ومع ذلك، يبقى هدفنا شخصياً للغاية.


كل وردة ذهبية تُصنع لتكريم الحب والإخلاص والنية الصادقة، لتجعل المرأة تشعر بأنها مرئية ومُقدّرة ولا تُنسى. إنها أكثر من مجرد هدية، إنها وعدٌ محفوظٌ إلى الأبد في الذهب.

أرسين أبس

المؤسس والرئيس التنفيذي